في مهب الأمنيات – الشاعرة:غدير سعيد حدادين /الأردن

اليوم
في مهب الأمنيات ..
بين الغيم سأبحث عن وسائد لا يبللها الحنين
سأرتدي ثوبا حاكه انتظار الياسمين
اليوم
في مهب الأمنيات ..
سأخيط ثقوب السماء بإبرة الأمل،
وأغزلُ بمغزلِ الطبيعةِ وجهاً آخرَ للطموحْ،
ربما سأكتفي بالابتسام !
اليومَ
في مهبِ الامنياتْ ..
لن تتوقفَ الذكرياتْ
سأعيد إحياء الطوفان الذي مرَّ مقطوع الوريد!
سأهتف بالقصيدة التي تعكزت على شرايين الوحدة،
سأستعينُ بالغاباتِ قبلَ سقوطها
تحت تكرار نبض الحروفْ
اليوم
في مهب الامنياتْ ..
سأعدّ النجومَ
ولن أخطئ في ملامحها،
سأبيع الحزن على أرصفةٍ تخلو من قلوب التعساءْ!
سأبكي على امتداد ذراع الوقت،
أسقي بالدموع العائدين إلى أعشاشهم،
في مهب الأمنياتْ
كأن ضاعَ الوقتُ وبقيت أنا ،،،
صارت الأماني أسرابَ طيور مُهاجرةْ
والأشياءُ باهتةً دون مطرِ
عدد الزوار:2006

One Comment

  1. طلعت قديح 15 يوليو, 2015 at 9:50 ص - Reply

    الصمت في حرم الجمال جمال
    أملٌ ورفعة في الفكر
    وتجربة سكب رائع
    بالتوفيق أ. غدير حدادين . ..

إضافة تعليق